مرحبا بكم في منتدى الامل


 
الرئيسيةس .و .جبحـثالتسجيلقائمة الاعضاءالمجموعاتدخول

شاطر | 
 

 حمـلة مـدراء أوز للـدفـاع عـن الـرسـول (ص) تتمة الجزء3

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
tiftif simo
مشرف العاب ال PC
مشرف العاب ال PC


ذكر
عدد الرسائل : 116
تاريخ التسجيل : 07/06/2007

بطاقة الشخصية
نقاط التمييز نقاط التمييز:
0/100000  (0/100000)

مُساهمةموضوع: حمـلة مـدراء أوز للـدفـاع عـن الـرسـول (ص) تتمة الجزء3   الخميس يونيو 14, 2007 3:10 am

وقد روى البخاري تفصيل قصة رسول الله صلى الله عليه وبعد خروجه من الحائط عن عروة بن الزبير أن عائشة رضي الله عنها حدثته أنها قالت للنبي صلى الله عليه وسلم: هل أتى عليك يوم كان أشد عليك من يوم أحد؟ قال: لقيت من قومك ما لقيت وكان أشد ما لقيت منهم يوم العقبة إذ عرضت نفسي على ابن عبد يا ليل بن عبد كلال فلم يجبني إلى ما أردت فانطلقت وأنا مهموم على وجهي فلم أستفق إلا وأنا بقرن الثعالب فرفعت رأسي فإذا أنا بسحابة قد أظلتني فنظرت فإذا فيها جبريل فناداني فقال: إن الله قد سمع قول قومك لك وما ردوا عليك وقد بعث الله إليك ملك الجبال لتأمره بما شئت فيهم فناداني ملك الجبال فسلم علي ثم قال: يا محمد ذلك فما شئت إن شئت أطبقت عليهم الأخشبين-أي لفعلت والأخشبان هما جبلا مكة أبو قبيس والي يقابله وهو قعيقعان-قال النبي صلى الله عليه وسلم: بل أرجو أن يخرج الله عزوجل من أصلابهم من يعبد الله عزوجل وحده لا يشرك به شيئاً"

أناس قد آذوه صلى الله عليه وسلم وسبوه وضربوه وأخرجوا سفاءهم عليه أراد الله أن يخيره ليفعل بهم ما يريد وينتقم لنفسه وقال له ملك الجبال إن أردت أطبقت عليهم الأخشبين فماذا كان رده صلوات الله وسلامه عليه قال أرجوا أن يخرج الله من أصلابهم رجالاً يوحدون الله ولا يشركون به شيئاً فأي رحمة هي به وأي حلم الذي يتحلى به صلوات الله وسلامه عليه نحن لا نستطيع ولا نطيق صبراً عندما يقوم أحد بسبنا فكيف بسبنا وضربنا وتحريض السفهاء علينا فماذا سنفعل لنرد اعتبارنا!!!

وبعد عودته صلى الله عليه وسلم اراد المشركون ان يتشمتوا به فقد ارسل أهل الطائف إلى قريش أنه بأن محمداً كان عندنا يدعونا إلى دينه وأننا رفضنا هذا الدين وهذه الدعوة فقد كانوا يترقبون دخول الرسول صلى الله عليه وسلم عليهم ذليلاً مكسوراً ولكن الله خيب ظنهم فقد دخل صلى الله عليه وسلم مرفوع الرأس لم يستطع أخد أن ينبس ببنت شفة عليه صلوات الله وسلامه عليه فقد دخل بجوار المطعم بن عدي ثم تسلح مطعم بن عدي ودعا ابنائه فتسلحوا ودخلوا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى مكة وطاف بالمنزل وصلى ركعتين حين انتهائه إلى الركن فسأل ابو جهل مطعماً أمجير أم متابع؟!قال: بل مجير. قال:قد أجرنا من أجرت.

وقد حفظ الرسول صلى الله صلى الله عليه لمطعم بن عدي هذا الفعل فقد قال في أسارى بدر لو كان المطعم بن عدي حياً وكلمني في هؤلاء النتنى لتركتهم له ولكنه توفي قبل بدر.
وقد عرض الرسول صلى الله عليه وسلم الاسلام على القبائل التي كانت تأتي للبيت لتحج فيعرض عليهم الاسلام ويحببه إلى قلوبهم ولكن بسبب الاشاعات التي سرتها قريش بين الناس فقد خوفوهم من هذا الدين الجديد ومن محمد صلى الله عليه وسلم فلم يعد الناس يتقبلون هذا الكلام وقد كانوا يقولون كيف نقبل هذا الكلام من رجل لم يصدقه أهله؟!

وفي سنة الحج من سنة 11 من النبوة مر رسول الله صلى الله عليه وسلم على عقبة منى فسمع أصوات رجال يتحدثون ولحقهم رسول الله صلى الله عليه وسلم وقد كانوا ستة من شباب يثرب كلهم من الخزرج وقد كان أهل يثرب يسمعون من اليهود حينما يتقاتلون مع بعضهم البعض أن نبياً من الأنبياء مبعوث في هذا الزمان سيخرج فنتبعه ونقتلكم معه قتل عاد وإرم
ومن المفارقات بأن اليهود لم يؤمنوا بالرسول صلى الله عليه وسلم والأوس والخزرج آمنوا به ونصروه فقاتلوا اليهود مع الرسول صلى الله عليه وسلم كقتال عاد وإرم.

وبعد عام الحزن وهذه من الأوقات الغير متفق عليها لذلك أخرت الكلام عن هذه الحادثة العظيمة وهي الاسـراء والمعراج فقد أسرى الله بعبده من المسجد الحرام إلى المسجد الأقصى وعرج به إلى السماء
وأمر الله سبحانه وتعالى وهذه تعبر عن مدى أهمية الصلاة فالعهد الذي بيننا وبينهم هو الصلاة فقد أمر الله سبحانه وتعالى بها عندما عرج بالرسول صلى الله عليه وسلم إلى السماء
فأمره الله سبحانه وتعالى بخمسيـن صلاة مفروضة في اليوم والليلة وعندما نزل سأله موسى عليه السـلام أن ارجع إلى الله فاجعله يخفف الصلوات فأتباعي لم يستطيعوا على ما هو أقل منها فظل الرسول صلى الله عليه وسلم يراجع ربه حتى وصلت إلى خمـس صلوات وأجرها أجر خمسين صلاة فأراد موسى عليه السـلام من الرسول صلى الله عليه وسلم بأن يراجع ربه ليخفف عن اتباعه قال عليه أفضل الصلاة والتسليم بأنه قد بلغ العذر من ربه وحينما أسري به عليه الصلاة والسلام فقد أمّ الرسل والأنبياء في المسجد الأقصى وهذا دليل على أن الرسول صلى الله عليه وسلم سيد ولد آدم
وقد رأى في حين معراجه إلى السماء أهل الجنة وأهل النار نسأل الله الجنة والبعد عن النار وما يقربنا منها

وقد رأى عيراً (قافلة) من أهل مكة في الإياب والذهاب وقد دلهم على بعير ند لهم وشرب ماءهم من إناء مغطى وهم نائمون ثم ترك الاناء مغطى وقد صار ذلك دليللاً على صدق دعواه في صباح ليلة الاسراء.

وقد قال ابن القيم:فلما أصبح رسول الله صلى الله عليه وسلم في قومه أخبرهم بما أراه الله عزوجل من آياته الكبرى فاشتد تكذيبهم له وأذاهم وضراوتهم عليه وسألوه أن يصف لهم بيت المقدس فجلاه الله له حتى عاينه فطفق يخبرهم آياته ولا يستطيعون أن يردوا عليه شيئاً وأخبرهم عن عيرهم في مسراه ورجوعه وأخبرهم عن وقت قدومها وأخبرهم عن البعير الذي يقدمها وكان الأمر كما قال فلم يزدهم ذلك إلا نفوراً وأبى الظالمون إلا كفوراً.

وقد قال كثير من العلماء بتعليلهم لهذه الرحلة ان جميع الرسل والأنبياء قد رأوا من خلق الله الكثير ومن العجب ما لم يره احد قبلهم من الناس في خلق الله وذلك حتى يزداد ايمانهم ويقينهم برب العالمين ويدافعون عن ما ارسلوا من اجله و يثبتوا عند المحن ويكونوا صادقين مصدقين فعندما تنزل المحن بالناس يثبتون بمدى ايمانهم ومدى يقينهم بهذه الدعوى التي يدعون إليها فبذلك يثبت الرسل عند التحدي وعند الصعاب وعندما تصطف الصفوف وتلتحم عند هذه الأمور يثبت من يؤمن بالله واليوم الآخر وجازم بيقينه وقد ذكرت رحلة الاسراء والمعارج في سورة كاملة في القرآن الكريم وهذا دليل على عظمتها وحدوثها بالفعل فهناك الكثير من السفهاء من لا يصدق بها فبعد القرآن الذي نزل وكلام الله الذي تحدث به فكيف لا تصدق؟؟!!.

وبعد ما لاقى الرسول صلى الله عليه وسلم وأصحابه رضي الله عنهم وأرضاهم أجمعين من عذاب ومن هجرات إلى الحبشة فقد هاجر المسلمون إليها مرتين ليبتعدوا عن قريش وأذاهم فقد كانوا يؤذونهم ويعذبونهم ولا يعلمون بأحد قد أسلم إلا وعذب وأهينمن قبل أهله وعشيرته إلا من كان له أحد يمنعه من الكفار وأذاهم.
وقد أسلم في موسم الحج سنة 11 من النبوة ستة نفر من أهل يثرب فعندما أسلم هؤلاء الستة انتشر الاسلام في يثرب ولم يعد هناك بيت من بيوت الأوس والخزرج إلا ويعلمون بهذا الدين الجديد وبهذا الرسول الذي أنزل عليه الوحي وقد كان اليهود وكفار يثرب تحدث بينهم مشاحنات وحروب فقد كان اليهود يقولون لكفار يثرب يستفتحون عليهم بأنه سيخرج نبي في هذه البلاد وسنؤمن به ونقاتلكم كما نقاتل إرم وعاد فيقول أحد الصحابة فأرسل الرسول صلى الله عليه وسلم وآمنا به وكفروا به وقاتلناهم كما يقاتل ارم وعاد

نعود لكلامنا الأول وهو عن الستة نفر الذين آمنوا وأسلموا لرسول الله صلى الله عليه وسلم أنهم أبلغوا أهل يثرب عن الرسول صلى الله عليه وسلم فذهب اثنا عشر رجلاً في موسم الحج في السنة الثانية عشر من النبوة للرسول صلى الله عليه وسلم وبايعوه بيعة النساء التي نزلت بمكة وكانت بهذا بيعة العقبة الأولى وبعد أن بايعوا الرسول صلى الله عليه وسلم يجب أن يذهب معهم أحد المسلمين المتلمذين على يد رسول الله صلى الله عليه وسلم فأرسل الله صلى الله عليه وسلم معهم مصعب بن عمير أول سفير بالاسلام وقد نزل على أسعد بن زرارة وأخذا يبثان الاسلام ويحببان الناس فيه حتى أسلم أهل يثرب ورجالاتها.


وبعد أن أصبحت يثرب مكاناً أميناً ومكاناً خصبةً يستطيع الرسول صلى الله عليه وسلم تبليغ رسالته بها من دون أن يؤذيه كفار قريش أو أياً كان وإيمان الناس به هناك حضر في موسم الحج في السنة الثاثلة عشر من النبوة بضع وسبعون نفساً من المسلمين من أهل يثرب مع المشركين من أهلها ليحجوا لبيت الله الحرام وقد كانوا يتساءلون فيما بينهم بعيداً عن المشركين متى نترك رسولنا هناك في مكة يطرد ويخوّف ونحن به مؤمنين؟؟!!



وقد قمت بينهم وبين الرسول صلى الله عليه وسلم اتفاقات سرية حتى يقابلوه ويروه ويتحدث معهم وبالفعل قد اتفقوا على المكان وعلى الزمان الذي يتقابلون معه صلوات الله وسلامه عليه وقد قال كعب بن مالك كما روي عنه قال: خرجنا إلى الحج وواعدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم بالعقبة في أوسط أيام التشريق وكانت الليلة التي واعدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم لها ومعنا عبد الله بن عمرو بن حرام سيد من ساداتنا وشريف من أشرافنا أخذناه معنا وكنا نكتم من معنا من قومنا من المشركين أمرنا فكلمناه وقلنا له: يا أبا جابر إنك سيد من ساداتنا وشريف من أشرافنا وإنا نرغب بك عما أنت فيه أن تكون حطباً للنار غداً ثم دعوناه إلى الاسلام وأخبرناه بميعاد رسول الله صلى الله عليه وسلم إيانا العقبة قال:فأسلم وشهد معنا العقبة وكان نقيباً.


ويقول أيضاً رضي الله عنه:فنمنا تلك الليلة مع قومنا في رحالنا حتى إذا مضى ثلث الليل خرجنا من رحالنا لميعاد رسول الله صلى الله عليه وسلم نتسلل تسلل القطا مستخفين حتى اجتمعنا في الشعب عندالعقبة ونحن ثلاثة وسبعون رجلاً وامرأتان من نسائنا نسيبة بنت كعب من بني مازن بن النجار وأسماء بنت عمرو من بني سلمة فاجتمعنا في الشعب ننتظر رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى جاءنا ومعه عمه العباس بن عبد المطلب وهو يومئذ على دين قومه إلا أنه أحب ان يحضر أمر ابن أخيه وتوثق له وكان أول من تكلم.

وقد كان كما ذكرت ان العباس أول المتكلمين فقد بين لهم خطورة موقفهم وأراد أن يعلم مدى عزمهم ومدىقدرة منعتهم لابن أخيه وقد ذكر مناقب بني هاشم فقال أنهم قد منعوه من قومهم وأنه في منعة من القوم والرسول مصر على اللحاق بهم فهل يستطيعون حمايته ومنعه من الأخطار المحدقة به فأجابه كعب بن مالك رضي الله عنه:أنا قد سمعنا ما قلت تحدث يا رسول الله وخذ لنسك ولربك ما احببت.
لاتنسوا الردود
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
حمـلة مـدراء أوز للـدفـاع عـن الـرسـول (ص) تتمة الجزء3
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
مرحبا بكم في منتدى الامل :: المنتديات العامة :: مواضيع دينية-
انتقل الى: