مرحبا بكم في منتدى الامل


 
الرئيسيةس .و .جبحـثالتسجيلقائمة الاعضاءالمجموعاتدخول

شاطر | 
 

 الجزء الخامس (تابع)

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
tiftif simo
مشرف العاب ال PC
مشرف العاب ال PC


ذكر
عدد الرسائل : 116
تاريخ التسجيل : 07/06/2007

بطاقة الشخصية
نقاط التمييز نقاط التمييز:
0/100000  (0/100000)

مُساهمةموضوع: الجزء الخامس (تابع)   الخميس يونيو 14, 2007 3:25 am

وفي الطريق يرى الناس أبا بكر رضي الله عنه وقد كان ششيخاً معروفاً أما الرسول فقد كان شاباً فكانوا يسلمون على أبابكر ويقولون من هذا الذي معك فكان يقول أنه يهديني السبيل فيظنون انه يهديه إلى الطريق وإنما يهديه إلى سبيل الخير وتبعهما في الطريق سراقة بن مالك بن جشعم وولكن لم يستطع أن يقترب منهما إذ كانت يدي فرسه تغطس في الأرض حتى أمّن الرسول صلى الله عليه وسلم وأصحابه فكلمهم وأخذ من الرسول كتاباً وقد رجع إلى أهله فيمنعهم من اللحاق بهم إذ يقول أنهم ليسوا الرسول صلى الله عليه وسلم وأصحابه الذين يتكلمون عنهم وقد كان جاداً في الصباح على المطالبة بهم وفي المساء حارساً عليهم فسبحانه مقلب القلوب!!!

فمر برحلته هذه على خيمة امرأة لا ترد مسافراً وقد كانت عندها شاة عازب لا لبن فيها فاستأذن الرسول صلى الله عليه وسلم بحلبها فأذنت له فمسح على ضرعها وسما ودعا الله فحلب منها وشرب وشرب أصحابه ومن ثم غادروا وبعد مدة رجع صاحب البيت أبو معبد يسوق عنزات له عجاف فرأى اللبن وسأل زوجته مستغرباً من أين وصل لها هذا اللبن فأخبرته عن الرسول صلى الله عليه وسلم وعن شمائله الرائعة فقال لها والله ان هذا لهو صاحب قريش الذي ذكروا من أمره ما ذكروا لقد هممت أن أصحبه ولأفعلن إن وجدت إلى ذلك سبيلاً وأصبح صوت بمكة عالياً يسمعونه ولا يرونه:

جـزى الله رب العرش خيـر جــزاء
رفيقيــن حــلا بخيمتـي أم معبـــد
همــا نـزلا بالبـر وارتحـلا بـه
وأفلـح مـن أمسـى رفيـق محمـد
فيـا لقصـي مـا زوى الله عنكـــمـ
بـه مـن فعـال لا يجـازى وسـؤدد
ليهـن بنـي كعـب مكـان فتـاتهم
ومقعـدها للمـؤمنيــن بمـرصـد
سـلوا أختكـم عـن شـاتهـا وإنـائـها
فإنـكـمـ إن تسـألوا الشـاة تشهــد



فتقول أسمـاء بنت أبي بكر رضي الله عنها ما كنـا نعلم أين توجه رسول الله صلى الله وسلم حتـى أنشد أحد الجن هذه الأبيات يتبعونه الناس فلا يرونه ولكن يسمعون صوته فعلمنـا انه صلى الله عليه وسلم قد توجه إلى المدينة
فلقي النبي صلى الله عليه وسلم أبا بريدة وقد كان رجلا مطاعاً وسيداً في قومه فكلمه صلوات الله وسلامه عليه فأسلم في مكانه و معه سبعين رجلاً وعقد عمامته برمحه فاتخذها راية بأن ملك الأمن والسـلام قد جـاء ليملأ الدنيـا عدلاً وقسطـاً
ولقيهم الزبير رضي الله عنه الرسول صلى الله عليه وسلم وأبو بكر الصديق رضي الله عنه في قافلة للمسلمين قد كانت ذاهبة للشام في تجارة فكسا الرسول صلى الله عليه وسلم وأبا بكر الصديق رضي الله عنه ثياباً بيضاء.

وفي ربيع الأول من سنة 14 من النبوة وهي السنة الأولى من الهجرة وقد كان مسلمو المدينة رضي الله عنهم منذ ان سمعوا بمقدم الرسول صلى الله عليه وسلم يخرجون إلى الحرة كل يوم حتى يـردهـم حـر الظهيـرة ففي يوم من الأيام انتظروا الرسول صلى الله عليه وسلم ردهم حر الظهيرة فأووا إلى بيوتهم حتى رأى أحد اليهود الذي كان ينظر إلى أحد أموره فأخذ يصرخ يا معاشر العرب هذا جدكم الذي نتنظرون.

وقال ابن القيم رحمه الله تعالى:وسمعت الرجة والتكبير في بني عمرو بن عوف وكبر المسلمون فرحاً بقدومه وخرجوا للقائه فتلقوه وحيوه بتحية النبوة ،وكـانت المدينة كلها قد خرجت لاستقباله صلى الله عليه وسلم وكان يوماً مشهوداً لم تشهد مثله في تاريخها ونزل الرسول صلى الله عليه وسلم بقباء على كلثوم بن الهدم وهو الأثبت أما علي رضي الله عنه فقد مكث ثلاثاً وبعد أن أدى عن الرسول صلى الله عليه وسلم الودائع التي كانت عنده للناس فهاجر ماشياً إلى أن وصل إليهم عند كلثوم بن الهدم.

وقد كان أول ما فعل الرسول صلى الله عليه وسلم عند وصوله للميدنة المنورة أنه بنى مسجد قباء وذلك لأن المسجد هو المدرسة الأولى التي يتعلم فيها الناس أمور دينهم ويتشاورون فيه بأمور دنياهم وفي اليوم الخامس من وجوده عند كلثوم بن الهدم ركب الرسول صلى الله عليه وسلم بأمر من ربه ومعه أبو بكر الصديق رضي الله عنه وأخبر أخواله من بني النجار فجاؤوه متقلدين سيوفهم وأتتهم صلاة الجمعة وهم في بني سالم بن عوف فجمع بهم في المسجد الذي في بطن الوادي وكانوا مائة رجل .

وبعد يوم الجمعة هذا دخل الرسول صلى الله عليه وسلم يثرب التي ما أن تشـرفت بدخول نبـي الهدى صلى الله عليه وسلم عليها حتى بٌدِّل اسمـها من يثرب إلى مدينة رسول الله صلى الله عليه وسلم وكان يوماً تاريخياً عظيماً والبيوت والسكك وكل مكان بالمدينة ترتفع منه أصوات التحميد والتقديس.

وعلى الرغم من الأنصار رضي الله عنهم وأرضاهم صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم لم يكونوا أصحاب ثروات كبيرة إلا أن كلاً منهم أن يكون الرسول صلى الله وسلم نازل لديه وكان الرسول صلى الله عليه وسلم على راحلته فما أن يروه حتى يأخذوا بخطامها والرسول صلى الله عليه وسلم يقول لهم دعوها فإنها مأمورة حتى بركت في مكان المجد النبوي الشريف الآن إلا أن الرسول لم ينزل منها حتى قامت وتحركت قليلاً إلى الأمام ومن ثم رجعت فبركت في مكانها الذي كانت قد بركت فيه عندها نزل الرسول صلى الله عليه وسلم وقد بركت الراحلة عند أخواله من بني النجار وهذا كان من إكرام الله تعالى عليهم سبحانه وتعالى عليهم فأخذ أبو أيوب الأنصاري رحل الرسول صلى الله عليه وسلم فأدخله بيته فقال الرسول صلى الله عليه وسلم:المرء مع رحله فأخذ سعد بن زرارة بزمام الراحلة وكانت عنده.وفي رواية أخرى عند البخاري:قال الرسول صلى الله عليه وسلم:أي بيوت أهلنا أقرب؟؟!! فقال أبو أيوب:أنا يا رسول الله هذه داري وهذا بابي.فانطلق فهيئ لنا مقيلاً قال:قوما على بركة الله.
وبعد أيام وصلت زوجة الرسول صلى الله عليه وسلمسودة بنت زمعة وبنتاه فاطمة وأم كلثوم وأسامة بن زيد وأم أيمن وخرج معهم عبد الله بن أبي بكر بعيال أبي بكر ومنهم عائشة أم المؤمنين رضي الله عنهم وأرضاهم أجمعين وبقيت زينب عند أبي العاص لم يمكنها من الخروج حتى هاجرت بعد بدر.

وعندما وصلوا إلى مكة المكرمة وعك أبو بكر الصديق رضي الله عنه وبلال رضي الله عنه فأخذا ينشدا الأشعار بحب مكة وأنهما يريدان الموت بها وعندما سمعت ذلك منهما عائشة رضي الله عنها ذكرت ذلك للرسول صلى الله عليه وسلم فقال:اللهم حبب إلينا المدينة كحبنا مكة أو أشد حباً وصححها وبارك في صاعها ومدها وانقل حماها فاجعلها في الجحفة.وهذا ذكره البخاري.
بهذا انتهى العهد المكي مـن حياة نبينا صلوات الله وسلامه عليه وبدأ العهد المدني.

وفي هذا العهد الذي هو العهد المدني تكون قد تكونت الدولة الاسلامية بالمعاهدات التي كانت بين الرسول صلى الله عليه وسلم والقبائل اليهودية التي كانت موجودة في المدينة المنورة وبين اسلام أهل المدينة المنورة ما عدا قليل منهم والمؤاخاة التي كانت بين المهاجرين والأنصار ووقوف الحرب التي كانت بين الأوس والخزرج وذلك بسبب أخوتهم في الاسلام وقد ضربوا رضي الله عنهم في الأخوة الاسلامية الأمثلة التي قليل ما نجد مثلها في واقعنا الحالي فقد كان الأنصاري يؤثر أخاه المهاجر ولو كانت له حاجة في هذا الشئ
فقد عرضوا عليهم مقاسمة الأموال بينهم ومقاسمة الزوجات والعبيد
فالمهاجرين بعض منهم لم تسلم زوجته فلم تهاجر معه إلى المدينة المنورة وقد تركوا أموالهم في مكة بعد اجبار الكفار لهم بترك أموالهم والا لن يسمحوا لهم بالخروج فتركوا أموالهم هرباً بدينهم رضوان الله عليهم أجمعين وهناك فرقة ثالثة في المدينة من أسلموا ولكنهم يبطنون غير ما يظهرون وهم المنافقين نعوذ بالله أن نكون منهم لكنهم لم يظهروا مباشرة بعد هجرة الرسول صلى الله عليه وسلم.

وقد كانت قريش تحقد على المسلمين بعد ان وجدوا مكاناً آمناً لهم في المدينة المنورة فأرسلوا إلى عبد الله بن أبي بن سلول وقد كان مشركاً ولم يسلم بعد -عندما أسلم كان منافقاً- كتاباً يقولون له فيه أنهم قد آووا صاحبهم وإنهم إن لم يقاتلوه ليقاتلونهم ويسيرون إليهم أجمعين ويقتلون مقاتليهم ويستحيون نساءهم
وقد أرسل إليه هذا الكتاب لأنه كان رئيس الأنصار وكانوا يريدون أن يجعلوه ملكاً لولا هجرة الرسول صلى الله عليه وسلم وقد كان يحقد على الرسول لأنه يظن أنه سلبه حكمه وملكه فاجتمعوا المشركين وأرادوا قتال الرسول صلى الله عليه وسلم حتى علم صلى الله عليه وسلم بذلك لقيهم فقال:لقد بلغ وعيد قريش منكم المبالغ مـا كـانت تكيـدكـم بأكثـر مـا تـريدون أن تكيـدوا بـه أنفسكـم تريدون أن تقـاتلوا أبنـاءكم وإخوانكم فلما سمعوا ذلك من النبي صلى الله عليه وسلم تفرقوا وقد نئا عبد الله بن سلول عن رأيه بالقتال بعد أن رأى أصحابه يخورون أو انهم راشدين برأيهم ولكنه كان متواطئاً مع قريش وتساعده اليهود بذلك ولكن حنكة الرسول صلى الله عليه وسلم وحكمته تمنعهم في كل مرة عن ما يريدون من شر للمسلمين.

وفي مرة ذهب سعد بن معاذ إلى مكة المكرمة معتمراً فنزل عند أمية بن خلف فأراد أن يطوف بالبيت فطاف بالبيت ورآه أبو جهل عليه من الله ما يستحق فقال له لو انك لم تكن مع أبي صفوان ما رجعت سالماً لأهلك فقال له سعد:والله لئن منعتني هذا لأمنعك مما هو أشد عليك منه طريقك على أهل المدينة.

وقد كانت قريش تهدد المهاجرين تقول لهم:لايغرنكم أنكم أفلتمونا إلى يثرب سنأتيكم فنستأصلكم ونبيد خضراءكم في عقر داركم
وعلم الرسول ان هذا الوعيد لم يكن مجرد كلام يطلقونه بل عرف ببعض مآربهم وبعض الأمور التي يفعلونها فلم ينام الرسول صلى الله عليه وسلم إلا معه حراسة من أصحابه رضوان الله عليهم أجمعين حتى نزل قوله تعالى{والله يعصمك من الناس} (الحجر:95) فأخرج الرسول صلى الله عليه وسلم رأسه من القبة قائلاً للناس:أيها الناس انصرفوا عني فقد عصمني الله عزوجل (جامع الترمذي)
وقد روى أبي بن كعب قال:لما قدم الرسول صلى الله عليه وسلم إلى المدينة وأصحابه إلى المدينة وآوتهم الأنصار رمتهم العرب عن قوس واحدة وكانوا لا يبيتون إلا بالسلاح ولا يصبحون إلا فيه وذلك يبين ان الخطر كان محدق بجميع المسلمين ولم يكن الخطر على الرسول صلى الله عليه وسلم فقط.

ولهذه الظروف الكثيرة أذن الله سبحانه وتعالى لرسوله صلى الله عليه وسلم وعباده المسلمين بالقتال ضد هؤلاء المشركين ولذلك قد كانت هناك العديد من السرايا والغزوات قبل بدر كان منها :


لاتنسوا الردود
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
الجزء الخامس (تابع)
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
مرحبا بكم في منتدى الامل :: المنتديات العامة :: مواضيع دينية-
انتقل الى: