مرحبا بكم في منتدى الامل


 
الرئيسيةس .و .جبحـثالتسجيلالأعضاءالمجموعاتدخول

شاطر | 
 

 الجزالسادس (تابع)

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
tiftif simo
مشرف العاب ال PC
مشرف العاب ال PC
avatar

ذكر
عدد الرسائل : 116
تاريخ التسجيل : 07/06/2007

بطاقة الشخصية
نقاط التمييز نقاط التمييز:
0/100000  (0/100000)

مُساهمةموضوع: الجزالسادس (تابع)   الخميس يونيو 14, 2007 3:29 am

1-سرية سيف البحر وقد أمر عليها الرسول حمزة بن عبد المطلب رضي الله عنه
2-وسرية رابغ وكان على رأسها عبيدة بن الحرث بن المطلب وفي هذه السرية انضم رجلان إلى سرية المسلمين وهما المقداد بن عمرو البهراني وعتبة بن غزوان المازني وقد كانا مسلمين خرجا مع الكفار ليكون وسيلة للوصول إلى المسلمين
3-وسرية الخراز بعث الرسول صلى الله عليه وسلم سعد بن أبي وقاص في هذه المهمة ولكنهم لم يجدوا الكفار في الموقع الذي كانوا يريدونه لأنهم كانوا قد مروا في اليوم الذي قبله منه
4-وغزوة الأبواء أو ودَّان خرج الرسول صلى الله عليه وسلم في هذه الغزوة بنفسه بعد أن استخلف على المدينة سعد بن عبادة في سبعين رجلاً من المهاجرين خاصة يعترض عيراً لقريش حتى بلغ ودان فلم يجد أحداً ولم يلق كيداً وفي هذه الغزوة عقد معاهدة مع عمرو بن مخشي الضمري وهي تقول: هذا كتاب من محمد رسول الله لنبي ضمرة فإنهم آمنون على أموالهم وأنفسهم وإن لهم النصر على من رامهم إلا أن يحاربوا دين الله ما بل بحر صوفة وإن النبي إذا دعاهم لنصـره أجابوه
وقد كانت هذه أول غزوة غزاها صلوات الله وسـلامه عليه.
5-غـزوة بـواط:خـرج الرسول صلى الله عليه وسلم في مائتين من أصحابه ليعترض عيراً لقريش فيها أمية بن خلف ومائة رجل من قريش وألفان وخمسمائة بعير فبلغ بواطاً من ناحية رضوى ولم يلق كيداً وقد استخلف على المدينة صلى الله عليه وسلم سعد بن معاذ رضي الله عنه.
6-غـزوة سفوان: أغار كرز بن جابر في قوات خفيفة من المشركين على مـراعي المدينة ونهبوا بعض المواشي فلحق بهم الرسول صلى الله عليه وسلم بسبعين من أصحابه حتى بلغوا وادي اسمه سفوان قريب من بدر ولكنهم لم يستطيعوا اللحاق به وقد سمى البعض هذه الغزوة بغزوة بدر الأولى وقد استخلف الرسول على المدينة زيد بن حارثة
7-غـزوة ذي العشيـرة خـرج الرسول صلى الله عليه وسلم في مائتين ويقال مائة وخمسين من المهاجرين ولم يجبر صلوات الله وسـلامه أحد على الخروج معهيريدون اعتراض عيراً لقريش خرجت للشام وقد وصلهم خبر بفصولها من مكة فيها أموال لقريش فبلغ ذا العشيرة فوجد ان العير فاتته بأيام وهذه هي العير التي خرج في طلبها وكانت سبباً لمعركة بدر الكبرى،وقد استخلف في هذه الغزوة على المدينة المنورة أبا سلمة بن عبد الأسد المخزومي وقد عقد الرسول صلى الله عليه وسلم معاهدة عدم اعتداء مع بني مدلج وحلفائهم من بني ضمرة.
8-سـريـة نخلـة:بعث رسـول الله صلى الله عليه وسلم عبدالله بن جحش الأسـدي إلى نخلة في اثني عشر رجلاُ من المهاجرين وكان الرسول صلى الله عليه وسلم قد أعطاه كتاباً وأمره أن لا ينظر إليه إلا بعد يومين فبعد يومين نظر إليه فإذا فيه:إذا نظرت كتابي هذا فامض حتى تنزل نخلة بين مكة والطائف فترصد بها عير قريش وتعلم لنا من أخبارهم. فقال: سمعـاً وطـاعـة فأخبر أصحابه بما في الكتاب وحضهم وقال من يريد الشهادة فلينهض معنا ومن خاف الموت فليرجع أما أنا فناهض فقاموا جميعاً إلا ان بعير كان يتعاقب عليه سعد بن أبي وقاص وعتبة بن غزوان أضل الطريـق فتخلفا ليتعقبانـه.


فسـار عبد الله بن جحش حتى نزل بنخله فمرت عير لقريش تحمـل زبيباً وأدماً وتجـارة وفيها عمرو بن الحضرمي وعثمان ونوفل ابنا عبد الله بن المغيرة والحكم بن كيسان مولى بني المغيرة فتشاور المسلمون وقـالوا: نحن في آخـر يـوممن رجب،الشهر الحرام،فإن قاتلناهم انتهكنا الشهر الحرام وإن تركناهم الليلة دخلوا الحرم ثم اجتمعوا على اللقاء فرمى أحدهـمـ عمرو بن الحضرمي فقتله وأسروا عثمان والحكـم وأفلت نوفل ثم قدموا بالعير والأسيرين إلى المدينة وقد عزلوا الخُمـس وهـو أول خُمـس كـان فـي الإسـلام وأول قتيـل فـي الإسـلام وأول أسيـريـن فـي الإسـلام.

فأنكـر رسـول الله صـلى الله عليه وسـلم مـا فعلـوه وقـال:مـا أمـرتكـم بقتـال فـي الشهـر الحـرام ووقـف التصـرف في العيـر والأسيـرين ووجد المشـركون فيـما حـدث فـرصة لاتهـام المسلميـن بأنهـم قـد أحـلوا مـا حـرم الله وكـثر القيـل والقـال حـتى نـزل الـوحـي حـاسمـاً هـذه الأقـاويـل وأن مـاعليـه المشـركون أكـبر وأعظـم ممـا ارتكبـه المسلمـون {يَسْأَلُونَكَ عَنِ الشَّهْرِ الْحَرَامِ قِتَالٍ فِيهِ قُلْ قِتَالٌ فِيهِ كَبِيرٌ وَصَدٌّ عَن سَبِيلِ اللّهِ وَكُفْرٌ بِهِ وَالْمَسْجِدِ الْحَرَامِ وَإِخْرَاجُ أَهْلِهِ مِنْهُ أَكْبَرُ عِندَ اللّهِ وَالْفِتْنَةُ أَكْبَرُ مِنَ الْقَتْلِ وَلاَ يَزَالُونَ يُقَاتِلُونَكُمْ حَتَّىَ يَرُدُّوكُمْ عَن دِينِكُمْ إِنِ اسْتَطَاعُواْ وَمَن يَرْتَدِدْ مِنكُمْ عَن دِينِهِ فَيَمُتْ وَهُوَ كَافِرٌ فَأُوْلَئِكَ حَبِطَتْ أَعْمَالُهُمْ فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ وَأُوْلَئِكَ أَصْحَابُ النَّارِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ} (البقرة:217)
فقد صرح الوحـي بأن الضجة التي افتعلها مـا هي إلا لاثـارة البلبلة وتشويش المسلمين ولاظهارهم بصورة غير صورتهم الحقيقية وأن الصد عن دين الله واخراج المسلمين من بلدهم هي أشد عند الله من القتال في هذا الشهـر الحرام فهم لم يحترموا شئ فكيف بهذه السـرعة أصبح للشهـر الحرام حرمته وهم لم يحترموا دين الله الحق
وفي النهاية أطلق الرسول صلى الله عليه وسلم الأسيرين ودفع الدية عن المقتول وقد كانت هذه الغـزوات ووالسـرايا التي قبل بدر لم يجر فيها قتل أو سلب إلا ما ارتكب المشركون بقيادة كرز بن جابر الفهري فهم الذين بدأوا بالاعتداء على المسلمين مع ما فعلوا من قبل من أفاعيل وبعد وقوع ما وقع في سرية عبد الله بن جحش توجست قريش خيفة من المسلمين اذ انها علمت ان المدينة المنورة في غاية التيقظ وتعلم حركاتهم فخافوا على قوافلهم التي تذهب إلى الشـام وهي مهمة بالنسبة لقريش في تجارتهم.

وأما المسلمون فقد فرض الله سبحانه وتعالى على المسلمين الجهاد في السنة الثانية من الهجرة وذلك بقوله تعالى:{وقاتلوا في سبيل الله الذين يقاتلونكم ولا تعتدوا إن الله لا يحـب المعتدين(190)واقتلوهم حيث ثقفتموهم وأخرجوهم من حيث أخرجوكم والفتنة أشد من القتل ولا تقاتلوهم عند المسجد الحرام حتى يقاتلوكم فيه فإن قاتلوكم فاقتلوهم كذلك جزاء الكافرين(191)فإن انتهوا فإن الله غفور رحيم(192)وقاتلوهم حتى لا تكون فتنة ويكون الدين لله فإن انتهوا فلا عدوان إلا على الظالمين(193) }(البقرة:190-191-192-193)
وقد نزلت آيات كريمة تحض على القتال وتصف كيفية القتال مع المشركين وهذه الآيات هي التي مهدت العراك الدامي الذي سيحدث بين المسلمين والمشركين.

وفي شعبان أي في نفس الشهر من نفس السنة أمر الله سبحانه وتعالى بتحويل القبلة من المسجد الأقصى إلى المسجد الحرام بمكة وذلك حتى يتبين للمسلمين المسلمين الذين لم يظهروا ما يبطنون في قلوبهم أي المنافقين واليهود الضعفاء الذين هم مندسين في الكيان الاسلامي الذي هم فقط لاثارة البلبلة فانكشفوا لهم ورجعوا إلى ما كانوا فيه بالسابق فتطهر المسلمون من وجودهم لأنهم سيغدرون بالمسلمين في النهاية وفي تحويل هذه القبلة إشـارة لطيفة إلى أن هناك بداية لدور جديد لا ينتهي إلا بعد وجود المسلمين في هذه القبلة واحتلالها وان كانت بيد أعدائهم فلابد من تخليصها في يوم من الأيام وبعد هذه الأمور وهذه الاشارات زادت همة المسلمين إلى الجهاد واللقاء الفاصل بين المشركين والمسلمين.

لاتنسوا الردود
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
الجزالسادس (تابع)
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
مرحبا بكم في منتدى الامل :: المنتديات العامة :: مواضيع دينية-
انتقل الى: