مرحبا بكم في منتدى الامل


 
الرئيسيةس .و .جبحـثالتسجيلقائمة الاعضاءالمجموعاتدخول

شاطر | 
 

 الجزء التامن(تابع)

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
tiftif simo
مشرف العاب ال PC
مشرف العاب ال PC


ذكر
عدد الرسائل : 116
تاريخ التسجيل : 07/06/2007

بطاقة الشخصية
نقاط التمييز نقاط التمييز:
0/100000  (0/100000)

مُساهمةموضوع: الجزء التامن(تابع)   الخميس يونيو 14, 2007 3:34 am

ثـم ارتحـل الرسـول صلى الله عليه وسلم من ذفـران حتـى نـزل قريبـاً مـن بـدر فذهـب الرسـول بصـاحبه الصديق أبو بكـر رضي الله عنه بعملية استكشاف واذ هما يتجولان حول معسكر جيش مكة وجدا شيخاً فسـألاه عـن أهل مكة وعن محمد وأصحـابه وذلك لكي لا يشك هذا الشيخ بالريب منهما فسألهما عن نفسيهما فرفض الرسول أن يقول حتى يعلمه بأمر من سأله عنهم فقال:قيل لي ان محمداً وأصحابه خرجوا في يوم كذا فإن كان صدق فهم في موضع كذا(وهو المكان الذي به جيش المدينة) وقيل لي أن أهل مكة خرجوا في يوم كذا فبذلك يكونون في موضع كذا ان كان ما قيل لي صدق ومن ثم اعاد سؤاله عن من هما؟! فـرد الرسـول صلى الله عليه وسلم:نحن من مـاء وفي مسـاء ذاك اليوم بعث الرسـول صلى الله عليه وسلم باستخباراته من جيد ليعلم آخر أخبار العدو وقام بهذه العملية ثلاثة من قادة المهاجرين علي بن ابي طالب رضي الله عنه والزبير بن العوام رضي الله عنه وسعد بن أبي وقاص رضي الله عنه فوجدوا ساقيان لقريش عند مـاء بدر فأخذوا يستجوابانهما حتى ينتهي رسول الله صلى الله عليه وسلم من صـلاته فقد أتوا بهما والرسول يصلي فظلا يقولان انهما لقريش فضربهم الناس حتى أوجعوهم ليقولوا انهم لأبي سفيان فهم لا يزالون يأملون ان تكون العير موجودة حتى قالا أنهما لأبي سفيان فانتهى الرسول صلى الله عليه وسلم من صـلاته فقال للمسلمين اتضربونهما وهما صادقين وتتركونهما وهما كاذبين صدقاً إنهما لقريش فسأل الساقيان عن موضع قريش وعن من سادات قريش في الجيش فأخبروه بموضعهم وعن كبراء قريش الموجودين في الجيش وبعد ان علم بذلك صلى الله عليه وسلم أقبل على الناس فقال:هذه مكة قد ألقت إليكم أفلاذ كبـدها.

وفي ذات الليلة أنزل الله سبحانه وتعالى مطراً فكان وابلاً ووباءً على المشركين فمنعهم من التحرك أما بالنسبة للمسلمين فقد كان طلاً ربط الله على قلوب المسلمين بسببه وأذهب عنهم رجس الشيطـان ووطأ به الأرض وصلب الرمل وتحرك الرسول صلى الله عليه وسلم بجيشه ليسبق المشركين على ماء بـدر فنزل عشاء أدنى من ماء بدر أي قريباً منه فأشار عليه الحباب بن المنذر رضي الله عنه إن كان هذا وحي يا رسول الله فلن نبرح المكان وان كانت الحرب والمكيدة أرى أن نأتي أدنى ماء من القـوم فننزله ونغوِّر ما وراءه من القلب ثم نبني حوضاً فنملأه ماء ثـم نقـاتل القـوم فنشـرب ولا يشـربون فقال الرسول صلى الله عليه وسلم:قد أشرت بالرأي ففعلوا ما جاء به رأي الحباب وبعد أن نزل المسلمون على الماء اقتـرح سعد بن معاذ أن يبني المسلمون مقـراً لقيـادته استعداداً للطوارئ وتقـديراً للهـزيمةقبل النصـر فوافق الرسول صلى الله عليه وسلم وهذا يدل على انشغال الصحابة رضي الله عنهم بالرسول صلى الله عليه وسلم أكثر من أنفسهم فهي لم تهمهم بقدر اهتمامهم به صلوات الله وسـلامه عليه وقد تم انتخاب فرقة من شباب الأنصار بقيادة سعد بن معاذ رضي الله عنهم أجمعين بحراسة الرسول صلى الله عليه وسلم حول مقر قيادته ومن ثم عبأ الرسول صلى الله عليه وسلم جيشه في الليل وأخذ يمشـي في موضع المعركة فأخذ يشير بيده ويقول: هذا مصـرع فـلان غداً ان شاء الله وهـذا مصـرع فلان غداً ان شاء الله ثم بات رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي وبات المسلمون ليلتهم هانئة قلوبهم مليئة بالثقة بسبب ايمانهم الحق ودينهم الحق ورسالتهم الحقة.

أما قريش فقد قضت ليلتها بالعدوة والقصوى وأقبلت كتائبها ونزلت الكثيب إلى وادي بدر وأقبل نفـر منهم إلى حوض رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال:دعوهم فما شرب أحد منهم إلا قتل سوى حكيم بن حزام فإنه أسلم فيما بعد ثم بعثت قريش بعمير بن وهب الجمحي للتعرف على مدى قوة المسلمين فذهب ورأى مدى قوتهم فرجع إلى قريش فقال:ثلاثمائة رجل يزيدون أو ينقصون ولكن انظروني أرى ان كان القوم دبروا مكيدة ما فذهب حول الوادي يرى ان كان المسلمين يريدون الكيد بهم او لا فابتعد قليلاً بالوادي فلم ير شيئاً ومن ثم عاد فأخبرهم بذلك ولكنه حذرهم أشـد تحذير من محاربة المسلمين فقام عتبة بن الحكيم لحكيـم بن حـزام يريد أن يجعل قريش ترجع إلى مكة من دون محاربة المسلمين ولكن أبو جهل قد جعل جميع الفرص للعـودة مغلقة فقد أثار الناس وجعلهم لا يتدبرون الكـلام بسبب الطيش والكلام الذي سمعوه ذلك اليوم بعامر بن بن الحضرمي
فتراءى الجيشان ودعا الرسول صلى الله عليه وسلم بـ " اللهــمـ هـذه قريش قد أقبلت بخيلائـها وفخـرهـا تحـادك وتكـذب رسـولك اللهـمـ فنصـرك الـذي وعـدتنـي اللهــم أحنهم الغـداة "ونظر الرسول صلى الله عليه وسلم لعتبة بن الحكيم على جمل له أحمر فقال:إن لم يكن في أحد من القوم خير فعند صاحب الجمل الأحمر إن يطيعوه يرشدوا فأخذ الرسول صلى الل هعليه وسلم يعدل الصفوف ومن ثم رأى أبو جهل المسلمين ودعا فقال:اللهـم اقطعنا للـرحم وآتنا بمـا لا نعـرفه فأحنه الغـداة اللهم أينا كان أحب إليك وأرضى عندك فانصره اليوم


لاتنسوا الردود
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
الجزء التامن(تابع)
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
مرحبا بكم في منتدى الامل :: المنتديات العامة :: مواضيع دينية-
انتقل الى: