مرحبا بكم في منتدى الامل


 
الرئيسيةس .و .جبحـثالتسجيلالأعضاءالمجموعاتدخول

شاطر | 
 

 الجزء التاسع(تابع)

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
tiftif simo
مشرف العاب ال PC
مشرف العاب ال PC
avatar

ذكر
عدد الرسائل : 116
تاريخ التسجيل : 07/06/2007

بطاقة الشخصية
نقاط التمييز نقاط التمييز:
0/100000  (0/100000)

مُساهمةموضوع: الجزء التاسع(تابع)   الخميس يونيو 14, 2007 3:36 am

وأول شرارة أثارت المعركة هو الأسود بن عبد الأسد المخزومي وقد كان رجلاً شرساً حلف إلا أن يشرب من الحوض أو يهدمه أو يموت دونه فخرج إليه حمـزة بن عبد المطلب رضي الله عنه فلما التقيا ضربه حمزة فأطن قدمه بنصف ساقه وهو دون الحوض فوقع على ظهره ورجله تنزف دماً نحـو أصحابه فأخذ يزحف نحو الحوض براً بقسمه فضربه حمزة رضي الله عنه مرة أخرى فقضى عليه ومن هذه اشتعل فتيل المعكرة فنزل ثلاثة من شباب قريش يريادن المبارزة فخرجوا إليهم ثلاثة من شباب الأنصار فلما عرفوا بأنفسهم قالوا كرام ولكن لا حاجة لنا بكم نريد ابناء عمنا فقالوا: يا محمد أخرج إلينا أكفاءنا من قومنا فقال الرسول صلى الله عليه وسلم:قم يا عبيدة بن الحارث وقم يا حمزة وقم يا علي فقاموا ودنوا منهم سألوهم من هم فردوا عليهم وأجابوا فقالوا أكفاء كرام فتمت المبارزة بينهم أما حمزة وعلي رضي الله عنهما فلم يعطيا قرينيهما فرصة بل قتلاهما أما عبيدة فاختلف بينه وبين مبارزه ضربتان أثخن كل واحد منهما صاحبه فكر علي وحمزه على عتبه-مبارز عبيدة-فقتلاه وحملا عبيدة فمات بعد اربعة او خمس ايام من المعركة حين عودة المسلمين إلى المدينة المنورة والشباب الذين بارزوا علي وحمزة وعبيدة رضي الله عنهم أجمعين عتبة وشيبة ابنا ربيعة والوليد بن عتبة.

وعندما كانت المبارزة سيئة بل مزعجة كثيراً للمشركين كروا على المسلمين دفعة واحدة وذلك لفقدهم خير رجالهم فوقف المسلمين وكانوا يدعون الله قبل هذه المعركة وقبل الكر عليهم فوقفوا صامدين في وجوههم وألحقوا بالمشركين خسـائر فادحة وهم يرددون:أحد أحد والرسول صلى الله عليه وسلم يدعوا الله سبحانه وتعالى ويبتهل إليه وبشدة حتى سقط عنه رداءه صلوات الله وسـلامه عليه فرده عليه الصديق رضي الله عنه وأرضاه وقال:حسبك يا رسول الله ألححت على ربك
فاستجاب له ربه وأوحى إلى مـلائكته فـي قولـه تـعالى:{إِذْ يُوحِي رَبُّكَ إِلَى الْمَلآئِكَةِ أَنِّي مَعَكُمْ فَثَبِّتُواْ الَّذِينَ آمَنُواْ سَأُلْقِي فِي قُلُوبِ الَّذِينَ كَفَرُواْ الرَّعْبَ فَاضْرِبُواْ فَوْقَ الأَعْنَاقِ وَاضْرِبُواْ مِنْهُمْ كُلَّ بَنَانٍ} (سورة الأنفال-12) وأوحـى إلى رسـوله {إِذْ تَسْتَغِيثُونَ رَبَّكُمْ فَاسْتَجَابَ لَكُمْ أَنِّي مُمِدُّكُم بِأَلْفٍ مِّنَ الْمَلآئِكَةِ مُرْدِفِينَ} (سورة الأنفال-9) أي يردف بعضهم بعضاً ولا يأتون دفعة واحدة ويكونون ردف لكم.

فأغفى الرسول اغفاءة واحدة ثم قال بعد أن رفع رأسه:أبشـر يـا أبا بكـر أتـاك النصـر هـذا جبريل أخذ بعنان فرسـه يقـوده على ثناياه النقع. وبعد ذلك خرج الرسول صلى الله عليه وسلم من العريش ويقول:{سيهزم الجمع ويولون الدبر} (القمر-45)ثم أخذ حفنة من الحصباء فاستقبل قريشاً وقال: شـاهت الوجـوه ورمى بها في وجوههم فلما من أحد منهم إلا أصابته. وبعد هذا أصدر أوامره إلى جيشه بالهجوم المضاد وحضهم على ذلك وقال: قوموا إلى جنة عرضها السموات والأرض،فقام الصحابة من وقتهم فكروا عليهم وهم متحمسين يريدون الجنـة وفي نفس الوقت فقد القوم حمـاسهم وازداد حماس المسلمين لرؤيتهم الرسول صلى الله عليه وسلم يثب في أدرعه وهو يقول بجزم {سيهزم الجمع ويولون الدبر} فقد كان المسلم يلحق بالكافر فتطير رقبة الكافر عند ما يقترب منه ولا يمسه سيف المسلم فقد كانت المـلائكة مع المسلمين في غزوتهم هذه وجميع غزواتهم حتى وفاة الرسول صلى الله عليه وسلم وقد أسر العباس بن المطلب وقال أحد الأنصار انا أسرته يا رسول الله أما العباس فقد كان يقول والله مـا أسرني هذا الرجل بل أسرني رجل أجلح من أحسن الناس وجهاً على فرس أبلق فقال الـرسول للصحابي :اسكت فقد أيدك الله بملك كريم.

بعد هذا الهجوم ونزول المـلائكة مع المسلمين انسجب ابليس من المعركة وقد جاءهم في صورة سراقة بن مالك ولم يفرقهم مذاك الوقت هـرب ابليس وامسك به أحد المشركين وقد كان يظنه سراقة فقال له اني ارى مالاترون وقفز إلى البحر واختفى.

فبدأت اشرات الهزيمة تدق ناقوس الخطر لدى المشركين فقد اضطربت صفوفهم وكانت تتهدم هذه الصفوف بهجوم المسلمين العنيف عليهم وأخذ المشركين بالانسحاب والهرب من أرض المعركة والمسلمون يركبون ظهورهم يأسرون ويقتلون حتى تمت الخسارة لهم ولكن لكبر مكابرته وغروره الشديد عندما رأى أبو جهل الصفوف تتصدع من حوله أخذ يشجع جيشه ويكلمهم ويقول: لا يهزمنكم خذلان سراقة إياكم فإنه كان على ميعاد من محمد ولا يهولنكم قتل عتبة وشيبة والوليد فإنهم قد عجلوا فواللات والعزى لا نرجع حتى نقرنهم بالحبال ولا ألفين رجلاً منكم قتل منهم رجلاً ولكن خذوهم أخذاً حتى نعرفهم بسوء صنيعهم.الرجل أخذه غروره بعيداً عن أرض الواقع فأسأل الله أن نكون من المتواضعين لله فيرفعنا

ولكن هذا المغرور المتعجرف لم يلبث إلا ان تبددت الصفوف وهربت الجموع ووقف مع ثلة من المشركين ليحموه فإن وقع وقع الجيش معه وخسروا أكثر ولن يبقى الجيش مع قائد مقتول ولكن جموع المسلمين لن يسمحوا بهؤلاء الثلة ان يثنوهم فشتتوهم عنه وبدا للموت حليفاً ومـات على يد شابين من الأنصار قتلاه فمـات قائد جيش الكفار في يوم بدر الذي قال عنه الرسول صلى الله عليه وسلم هذا فرعون هذه الأمة عليه من الله ما يستحق وقد أظهرا هذان الشابان حرصهما على مقتل من آذى الرسول صلى الله عليه وسلم فجزاهما الله خير وقد قتل أحدهما شهيداً في بدر.
وهنـاك أمـور رائعة تجلت في هذه المعركة أحـب أن أسـردها لكم باختصـار:

1-أن الرسول صلى الله عليه وسلم أمر بعدم مقاتلة بني هاشم جميعاً لأنهم أخرجوا مكرهين وأمر بعدم قتال العباس بن المطلب فقال أبو حذيفة بن عتبة :أنقتل آباءنا وأبناءنا وإخواننا وعشيـرتنا ونترك العبـاس والله لئن لقيته لألحمنه بالسيف فبلغت كلمته الرسول صلى الله عليه وسلم فقال لعمر بن الخطاب: يا أبا حفص أيضرب وجه عم رسول الله صلى الله عليه وسلم بالسيف فقال عمر:يا رسول الله دعـني أضرب عنقه بالسيف فوالله لقد نافق فكان يقول أبو حذيفة: ما أنا بآمن من تلك الكلمة التي قلت يومئذ ولا أزال منها خائفاً إلا أن تكفرها عني الشهـادة فقتل يوم اليمامة شهيـداً.

2-وكان الرسول صلى الله عليه وسلم قد نهى عن قتل أبو البختري بن هشام وذلك لأنه كان أكف القم عن الرسول صلى الله عليه وسلم ولا يؤذيه وكان ممن نقض الصحيفة التي اتفقت عليها قريش وعلقتها بالكعبة ولكنه قتل بسبب حميته فقد كان يقاتل هو وزميل له ورآهما المجذر فقال له المجذر:يا ابا البختري قد نهانا الرسول عن قتالك قال وزميلي قال لا والله لا نترك زميلك فقال والله إذن لأموتن انا وهو جميعاً ثم اقتتلا حتى اضطر الصحابي رضي الله عنه إلى قتله.

3-وكان عبد الرحمن بن عوف صديقاً لأمية بن خلف في الجاهلية وكان عبد الرحمن يحمل أدرعاً فعندما رآه أمية وكان معه ابنا له قال انا لك خيراً من هذه الأدرع فقال نعم فرمى عبد الرحمن أدرعه وأخذ بيد أمية وابنه فعندها رآهم بلال فقال رأس الكفر أمية لا نجوت ان نجا فقال عبد الرحمن إنه أسيري قال بلال لا نجوت ان نجا فأخذ عبد الرحمن يذكره بأنه أسيره ويصرخ فيه ولكن بلال لما يستمع إلى شئ مما قاله عبد الرحمن رضي الله عنهما فأخذ يصرخ في الأنصار أن أمية بن خلف رأس الكفر هنا فاجتمعوا عليهم وحاصروهم وعبد الرحمن يذب عنه فقام أحد احد الصحابة فأخلف السيف فضرب رجل ابن أمية فصاح أمية صيحة ما سمعت مثلها قط والكلام لعبد الرحمن بن عوف فقال له عبد الرحمن ابرك فبرك أمية فألقى عبد الرحمن نفسه عليه فضربوه بالسيف من تحته حتـى قتلوه وأصاب بعض السيف رجل عبد الرحمن بن عوف وبععد هذه الادثة كان عبد الرحمن يردد: رحم الله بلالاً ذهبت أدرعي وفجعني بأسيري.

4-قتل عمـر بن الخطـاب خـاله العاص بـن هشـام بن المغيـرة.

5-ونادى أبو بكر الصديق رضي الله عنه ابنه عبد الرحمن وهو لم يسلم بعد مع المشركين فقال أين مالي يا خبيث؟! فقال عبد الرحمن:
لم يبق غيـر شكـة ويعبـوب
.....................وصـارم يقتـل ضـلال الشيـب

6-وحينما وضع الناس يأسرون ويقتلون وسعد بن معاذ واقف على باب العريش متوشحاً سيفه فرأى الرسول صلى الله عليه وسلم الكراهة في وجه سعد فسأله عن ذلك فأجاب بأجـل وكانت أول وقعةأوقعها الله بأهل الشرك فكان الاثخان في القتل بأهل الشرك أحب إلي من استبقاء الرجال.

7-وانقطع يومئذ سيف عكاشة بن محصن الأسدي فأتى الرسول صلى الله عليه وسلم فأعطاه جذلاً من حطب فأخذه فهزه فإذ هو سيف أبيض طويل ولا يزال عنده حتى مات في حرب الردة وكان اسم السيف العون.

8-وبعد انتهاء المعركة مر مصعب بن عمير على أخيه أبي عزيز بن عمير الذي قاتل مع المشركين وهو مع أحد الأنصار يشد يده فقال مصعب للأنصاري:شد يديك عليه فإن أمه ذات متاع لعلها تفديه منك فقال له أخيه:أهذه ويتك بي وأنا أخيك فقال مصعب:إنه أخي دونك وكان يقصد الأنصاري.

9- فلما أمر الرسول صلى الله عليه وسلم بإلقاء جيف المشركين في القليب وأخذ عتبة بن ربيعة فسحب إلى القليب نظر الرسول في وجه ابنه أبو حذيفة فإذا هو كئيب قد تغير وجهه فقال له الرسول صلى الله عليه وسلم :يا أبا حذيفة لعلك قد دخلك في شأن أبيك شئ؟ فقال : لاوالله يا رسول الله ما شككت في أبي ولا مصرعه ولكنني كنت أعرف من أبي رأياً وحلماً وفضلاً فكنت أرجو أن يهديه ذلك إلى الاسلام فلما رأيت ما أصابه وذكرت ما مات عليه من الكفر بعد الذي كنت أرجو له أحزنني ذلك فدعا له الرسول صلى الله عليه وسلم بخير وقال له خيراً.

وقد كان قتلى المسلمين في هذه المعركة أربعة عشر رجلاً ستة من المهاجرين وثمانية من الأنصار وأما المشركين فقد لحقتهم خسائر فادحة قتل منهم سبعون وأسر سبعون وعامتهم القادة والزعماء والصناديد.
وعن أبي طلحة أن نبي الله صلى الله عليه وسلم أمر يوم بدر بأربعة وعشرين رجلاً من رجالات قريش وصناديدها فقذفوا في طوى من أطواء بدر خبيث مخبث وكان اذا ظهر على قوم أقام بالعرصة ثلاث ليال فلما كان ببدر في اليوم الثالث أمر براحلته فشد عليها رحلها ثم مشـى وأتبعه أصحابه حتى قام على شفة الركى فجعل يناديهم بأسمائهم وأسماء آبائهم "يا فلان بن فلان يا فلان بن فلان أيسركم أنكم أطعتم الله ورسوله؟فإنا وجدنا ما وعدنا ربنا حقاً فهل وجدتم ما وعد ربكم حقاً؟ فقال عمر: يا رسول الله ما تكلم من أجساد لا أرواح لها؟ قال الرسول صلى الله عليه وسلم: والذي نفس محمد بيده ما أنتم بأسمع لما أقول منهم"(متفق عليه).

وعند فرار المشركين من المعركة في صورة غير منتظمة تبعثروا في الوديان والشعاب خائفين ومرتعبين واتجهوا لمكة ولكنهم يخجلون من الدخول لخسارتهم وكان أول من دخل مكة بعد هذه الهزيمة الشنعاء بالنسبة لقريش هو الحيسمان بن عبد الله الخزاعي فقالوا له:ما وراءك؟!
فأجاب:قتل عتبة وشيبة وأبو الحكم بن هشام وأمية بن خلف وأخذ يعدد زعماء قريش واحداً واحداً من الذين قتلوا فقال صفوان بن أمية ان يعقل هذا فاسألوه عني فسألوه عنه قال:هاهو ذا جالس في الحجر وقد والله رأيت أباه وأخاه حين قتلا.
وقد كان العباس مسلماً مخفي إسـلامه عن قريش وأسلمت زوجته أم الفضل ومولى رسول الله صلى الله عليه وسلم أبورافع وقد كان أبو لهب ممن تخلف عن بدر من المشركين فقد أبدل مكانه رجلاً له عليه دين ويقول فوجدنا في أنفسنا عزة عندما هزم المسلمين المشركين يقول فأتى ابو لهب فجلس على الحجر الذي كنت اجلس عليه فجعل ظهره إلى ظهري فقال الناس هاقد جاء ابو سفيان بن الحارث بن المطلب فقال أبو لهب:هلم إلي فعندك لعمري الخبر فجلس إليه والناس قيام عليه فسأله ابو لهب عن ما فعلوا في يوم بدر

فأخبره :ما هو أن لقينا القوم فمنحناهم أكتافنا يقتلوننا كيف شاءوا ويأسروننا كيف شاءوا وايم الله مع ذلك ما لمت الناس لقينا رجال بيض على خيل بلق بين السمـاء والأرض والله ما تليق شيئاً ولا يقوم لها شيء فقال أبو رافع: تلك والله الملائكة قال فرفع:أبو لهب عليه من الله ما يستحق يده فضربه ضربة قوية ومن ثم تثاور وتشاجر هو وأبو رافع فقام وحمل أبو رافع فضربه بالأرض ثم برك عليه وأخذ يضربه بشدة فقامت أم الفضل وأخذت عمود فضربت به أبو لهب فشجته شجة كبيرة نكراء فقام ذليلاً وهي تقول:استضعفته ان غاب سيده فما عاش بعدها إلا سبع ليال وابتلاه الله بالعدسه فقتلته وهي قرحة تتشاءم بها العرب فتركه بنوه وبقي ثلاثة أيام لا تقرب جنازته ولا يحاول دفنه فلما خافوا السبة في تركه حفروا له ثم دفعوه بعود في حفرته وقذفوه بالحجارة من بعيد حتى واروه.نسأل الله العفو والعافية من خاتمة السوء

ولما انتصر المسلمون في هذه الغزوة أرسل الرسول صلى الله عليه وسلم بشيرين لأهل المدينة ليعجل لهم البشرى أرسل عبد الله بن رواحة بشيراً إلى أهل العالية وأرسل زيد بن حارثة إلى أهل السافلة وقد كان زيد بن حارثة راكباً القصواء ناقة الرسول صلى الله عليه وسلم فعندما رآه المنافقين واليهود أشاعوا في المدينة أن الرسول صلى الله عليه وسلم قد قتل ولكن زيد بن حارثة أتاهم بالخبر المفرح فضجت المدينة المنورة بالتهليل والتكبير والفرحة عمت جميع المنازل وبعد أن اقام الجيش النبوي في بدر ثلاث ليال تحرك تجاه المدينة وكانوا أشراف المدينة وكبار الصحابة الذين لم يشهدوا بدراً قد ذهبوا إلى خارج المدينة أو إلى أطرافها ليستقبلوا الجيش عند عوته والرسول صلى الله عليه وسلم وقد كان مع الجيش النبوي الأسرى من المشركين الذين قاتلوا ضد المسلمين في هذه المعركة وعندماوصلوا إلى الصفراء أمر الرسول صلى الله عليه وسلم بقتل النضر بن الحارث وكان هو حامل لواء المشركين وكان من كبار مجرمين قريش وكان يؤذي الرسول صلى الله عليه وسلم وأشد الناس كيداً بالمسلمين أيضاً
وعندما وصلوا عرق ظبية أمر الرسول صلى الله عليه وسلم بقتل عقبة بن أبي معيط وكان يؤذي الرسول صلى الله عليه وسلم فقد ألقى سلا الجزور على رأس الرسول صلى الله عليه وسلم وهو يصلي عندما كان في مكة وكاد يخنقه برداءه لولا أن ذاد عنه أبو بكر الصديق وعندما أمر بقتله قال:من للصبية يا محمد؟قال:النار وقتل هذين الطاغيتين واجب حيث وجهة الحرب .
لاتنسوا الردود
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
الجزء التاسع(تابع)
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
مرحبا بكم في منتدى الامل :: المنتديات العامة :: مواضيع دينية-
انتقل الى: